ممكن أن تكون صلاة الجمعة هي الصلاة الوحيدة التي أحاول الحفاظ عليها نظراً لأهميتها الدينية والعادة التي التصقت بي منذ الطفولة. فبالأمس دخلنا في نقاش حول أهمية خطبة الجمعة و هل بالفعل هي بالأهمية التي توجب علينا في أيامنا هذه حضورها؟ تلك الخطب التي لم يتغير مضمونها بالنسبة لي منذ 23 سنة أصبحت عائقاً بيني و بين الصلاة، حتى انني أصبحت اتفادى حضورها لأصل وقت إقامة الصلاة لتأدية فرض الركعتين.
بعد أحداث مصر بدأت أشبه أئمة المساجد بالرئيس المصري حسني مبارك الذي إتضح أنه بعيداً كل البعد عن الشباب و مشاكلهم و ظروفهم و انفتاحهم على العالم. لقد أصبحت خطبة الجمعة بالنسبة للشباب مملة لدرجة أن بعضنا يفضل النوم لوقت أطول عن الذهاب للصلاة و سماع الخطب التي إلى حد ما تكون مستنسخة في جميع المساجد.
